العلاج بالدراما هو نهج تجريبي نشط يسهل قدرة الشخص على سرد قصته الخاصة، وحل المشكلات، والتعبير عن المشاعر بشكل مناسب، وتحقيق التنفيس العاطفي، وتحسين المهارات الشخصية، وتقوية القدرة على أداء أدوار الحياة الشخصية بمرونة متزايدة. تتاح للأفراد فرصة الارتجال وخلق قصص تحفز المسارات العصبية في الدماغ. هذا يحفز وظائف الدماغ ويكون مرضياً عاطفياً ومبهجاً.
تُوجَّه الحواس المختلفة من خلال اللمس والموسيقى والحركة لتحفيز أجزاء مختلفة من الدماغ. يعمل هذا العلاج مع الجزء الذي لا يزال يعمل بشكل جيد لدى الشخص، مما يعزز الثقة بالنفس ويحافظ على الشعور بالتمكين ويشجع على الاستقلالية. الجلسات متسقة ومنظمة مما يسمح بالتركيز الذي يأتي ويذهب؛ وهو جانب يساعد الشخص على الاستمرار في التواصل الاجتماعي حتى لو لم يكن قادراً على المشاركة في مجموعات أخرى. يقرر الأفراد مقدار مشاركتهم، حيث أن العلاج بالدراما يتمحور حول الشخص. فالعمل بالقصص بشكل كبير، على سبيل المثال، يمنح الناس فرصة لتذكر قصصهم وذكرياتهم الخاصة وإضافة لمسات خيالية إلى المجموعة. والأهم من ذلك، يوفر هذا منفذاً إبداعياً مفتوحاً للشخص ليواصل حياته. ونظراً لأن الجلسات سرية، يمكن للأشخاص الشعور بالثقة في التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم التي قد لا يعبرون عنها في حياتهم اليومية. تسمح هذه الجلسات بالتعبير عن مجموعة من المشاعر بما في ذلك الإحباط والاكتئاب والغضب المرتبط بخرف الشخص وفقدانه. عناصر المرح واللعب في العلاج بالدراما تجعل منه نشاطاً ممتعاً يمكن إضافته إلى خطة الشخص الأسبوعية. (
nadta.org)
يُرجى التأكد من مراجعة قوائمنا للممارسين الذين يمكنهم المساعدة. هؤلاء مدرجون تحت قسم الممارسين العلاجيين والفنيين ضمن تبويب الموارد والمتخصصون في كاليفورنيا على صفحتنا الرئيسية، أو اضغط هنا: https://lewybodyresourcecenter.org/resources-professionals/resources-professionals-california/therapeutic-artistic-practitioners/